English Français

الحيطي: التدبير المندمج للمناطق السياحية يستهدف 500 مستفيد بينهم 150امرأة

الحيطي: التدبير المندمج للمناطق السياحية يستهدف 500 مستفيد بينهم 150امرأة

و.م.ع – الرباط

قالت حكيمة الحيطي، إن برنامج “التدبير المندمج للمناطق السياحية”، الذي يتوخى الإسهام في خلق اقتصاد اجتماعي من خلال الأوساط الطبيعية وذات التنوع البيولوجي، يستهدف 500 مستفيد، من بينهم 150 امرأة.

وأبرزت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، المكلفة بالبيئة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على إثر زيارتها أمس الأربعاء بإقليم الناظور، لمشروعين يندرجان في إطار برنامج “التدبير المندمج للمناطق الساحلية”، حيث التقت بحاملي هذين المشروعين، أن البرنامج يراهن على أن يشكل مصدرا لدخل دائم، وذلك في احترام للبيئة وللتوازن الإيكولوجي.

وأعربت عن الأمل في أن يمتد المشروع، بشراكة مع البنك الدولي، إلى جهات أخرى من المملكة وأن يحدث، بالتالي، فرص شغل جديدة من خلال اقتصاديات صغيرة، اجتماعية وبيئية.

وفي هذا الإطار، زارت الوزيرة المنتدبة، مرفوقة بعامل إقليم الناظور السيد مصطفى العطار، مزرعة للطحالب البحرية بجماعة بوعرك، تديرها تعاونية مارتشيكا للصيد التي تضم 30 عضوا.

ويطمح هذا المشروع، الذي يتوخى المساهمة في تنمية الأحياء البحرية وإحداث أنشطة مدرة للدخل وتخفيف الضغط على مخزون الطحالب على مستوى بحيرة مارتشيكا، إلى بلوغ إنتاج سنوي يقدر ب 4 آلاف طن من الطحالب.

ويعد الطحلب الأحمر فصيلة محلية تتكاثر بشكل طبيعي في بحيرة مارتشيكا. ويستخدم لاستخراج مادة “الأغار أغار” المستعملة في الصناعة الغذائية.

كما زارت السيدة الحيطي مزرعة لبلح البحر بجماعة راس الما، تديرها تعاونية الأمل للصيد التقليدي (36 عضوا).

ويهدف هذا المشروع إلى تنويع أنشطة الصيد المحلية لتخفيف الضغط على المخزون السمكي عبر تربية بلح البحر وإحداث مصادر دخل جديدة. ويطمح إلى بلوغ إنتاج سنوي يقدر بـ 320 طن.

وينجز هذا المشروعان بتعاون بين الوكالة الوطنية لتنمية الأحياء البحرية والوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة ومشروع “التدبير المندمج للمناطق الساحلية”.

وأكدت ممثلة البنك الدولي السيدة سمية دريوش، في تصريح مماثل، أن هذه المؤسسة الدولية تقدر الجهود التي يبذلها مختلف الفاعلين المعنيين بهذا المشروع في المغرب، الذي تعد نتائجه “مرضية” و”إيجابية للغاية” إلى حدود الوقت الراهن.

وقالت “نطمح، بقدر الإمكان، إلى توسيع هذا النشاط بجهة الشرق التي تزخر بإمكانيات غنية في ما يتصل بالتنوع البيولوجي”، مضيفة أن البنك الدولي مستعد لمواصلة دعم الحكومة المغربية، بهذا الخصوص، على صعيد الجهة وفي جهات أخرى من المملكة.

ويعد المغرب دولة بحرية يؤمن فيها الساحل ميزة استراتيجية أساسية في التنمية السوسيو اقتصادية والبشرية للبلاد . ولا يمكن لهذا النمو أن يتحقق دون تبني أنظمة حكامة جديدة، من قبيل ما جاءت به مقاربة التدبير المندمج للمناطق الساحلية، بحسب الوزارة المنتدبة المكلفة بالبيئة.

ويغطي هذا المشروع، الذي يهم الفترة الممتدة بين 2012 و2017 ويستفيد من دعم صندوق البيئة العالمي، المناطق الساحلية بالجهة الشرقية، في كل من أقاليم بركان والناظور والدريوش.

ويتوخى برنامج التدبير المناطق الساحلية تنفيذ التدبير المندمج لهذه المناطق بالجهة الشرقية على المستوى المحلي من قبل مستخدمي الموارد الساحلية، وذلك للحد من التلوث وحماية التنوع البيولوجي.

اكتب تعليق

اكتب تعليق

© 2011 - 2015, موروكو وورلد نيوز,جميع الحقوق محفوظة

الصعود لأعلى