ابن كيران يتخلى عن الاستقلال ويتجه إلى الإعلان عن حكومة جديدة من نفس الأحزاب الأغلبية السابقة

ابن كيران يتخلى عن الاستقلال ويتجه إلى الإعلان عن حكومة جديدة من نفس الأحزاب الأغلبية السابقة

الرباط -MWN عربية

صار شبه مؤكد أن التصريحات الأخيرة لحميد شباط حول حدود موريتانيا ستجعل حزب الاستقلال خارج ثاني حكومة بعد دستور 2011. رئيس الحكومة المعين عبد الإله ابن كيران، لم يجد أي حل أمامه سوى التخلي عن الإستقلاليين، خصوصا وأن البلوكاج الحكومي قد أدخل عدد من مؤسسات الدولة في حالة شلل تام، وجعل الملك محمد السادس يوفد اثنين من مستشاريه (المانوني والقباج) إليه من أجل إبلاغه حرص ملك البلاد على أن يتم تشكيل الحكومة في اقرب الآجال الممكنة.

وفي الوقت الذي لم يعلن بعد ابن كيران عن تخليه عن حزب الاستقلال، فإن الاخبار المتداولة تفيد بأن التغيرات الأخيرة تجعل إمكانية عودة الأغلبية الحكومية السابقة واردة (العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية) دون أن يكون هذا التوجه محسوما ومقبولا؛ خصوصا لدى عزيز اخنوش، رئيس حزب الحمامة الذي يصر على ضم الاتحاد الدستوري والاتحاد الاشتراكي إلى الائتلاف الحكومي المقبل.

وعلى الرغم من أن مسار تشكيل الحكومة يبدو جد شاق بالنسبة لابن كيران، فإن الخاسر الأكبر من هذا المسلسل سيظل هو حزب الاستقلال؛ الذي سيجد نفسه خارج الحكومة، بعدما غادرها صيف 2013 عندما قرر فجأة الانسحاب من حكومة ابن كيران الأولى. غياب الميزان عن الحكومة سيعمق الخلافات داخل الحزب، خصوصا وأن وجوها كثيرة كانت تراهن على مشاركة الحزب في الحكومة طمعا في الإستوزار.

وسواء أكان حزب “سي علال” داخل أو خارج الحكومة، فإن المقاعد ال46 للحزب في مجلس النواب ستكون إلى جانب ابن كيران طيلة الخمس سنوات المقبلة، كما أعلن عن ذلك حميد شباط خلال المجلس الوطني الأخير لحزبه الذي كان محطة مهمة عرفت اتخاذ حزمة من القرارات لتدبير شؤون الحزب؛ في انتظار انعقاد المؤتمر الوطني في مارس القادم وانتخاب امين عام جديد خلفا للنقابي شباط.

اكتب تعليق

اكتب تعليق

© 2011 - 2015, موروكو وورلد نيوز,جميع الحقوق محفوظة

الصعود لأعلى