رغم انسحاب شباط، أخنوش يرفض الاستقلال: ابن كيران أمام خيار صعب

رغم انسحاب شباط، أخنوش يرفض الاستقلال: ابن كيران أمام خيار صعب

الرباط -MWN عربية

نهاية السنة بالمغرب انتهت على وقع أحداث سياسية مثيرة، أبرزها المجلس الوطني الاستثنائي لحزب الاستقلال، الذي قرر أن ينحني للعاصفة وأن يجرد حميد شباط؛ الأمين العام للحزب، من بعض صلاحياته كقائد للحزب، وأن يبعده من المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك، فإن مهمة رئيس الحكومة المكلف، عبد الإله ابن كيران، مازالت صعبة ومعقدة، نظرا للفيتو الذي يشهره الملياردير عزيز اخنوش، رئيس حزب التجمع التجمع الوطني للأحرار.

المجلس الوطني لحزب “سيدي علال” ، بعث رسائل مهمة لابن كيران وأخنوش و”التحكم” ، أبرزها أن الإستقلاليين متشبثون بالمشاركة في الحكومة المقبلة؛ بل أكثر من ذلك، فإن شباط أكد على أن حزبه سيساند ابن كيران سواء أكان في الحكومة أو ذهب إلى صفوف المعارضة. الزعيم النقابي السابق قال في كلمته التي تم إعدادها بعناية، أن “قرار حزب الاستقلال المشاركة في الحكومة المقبلة استهدف بشكل غريب” ، معبرا في ذات السياق عن ارتياحه للتفاعل الإيجابي لعبد الإله ابن كيران مع قرار حزبه المشاركة في الحكومة رفقة “إخواننا في العدالة والتنمية” على حد تعبيره.

شباط بعث رسالة مهمة لابن كيران المكلف بتشكيل الحكومة، وأخنوش الرافض لمشاركة الميزان فيها؛ قائلا في كلمته المطولة “بكل مسؤولية اقول لمن يهمهم الأمر إن الأمين العام للحزب تهمه مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة وليس مشاركته الشخصية فيها” مضيفا أنه “عندما دخلنا الحكومة السابقة في 2012 لم أقدم طلب الدخول فيها، وعندما كنا نطالب بالتعديل الحكومي لم تكن لدي الرغبة في الإستوزار، ولهذا أعلن اليوم، وبصفة رسمية، أنني كشخص لن ادخل الحكومة المقبلة، وعلى من يتحججون بشخصي وباسمي أن يسرعوا اليوم إلى تيسير مهمة تشكيل الحكومة، فالشعب المغربي لن يرحم أحد اليوم او غدا” أما ابن كيران؛ فإنه قد أصبح في وضعية محرجة، وضعية تجعله أمام خيارين اثنين: إقصاء حزب الاستقلال من الحكومة المقبلة، أو التشبث بهم ومن ثم تعميق البلوكاج الذي سيجعل الباب مفتوحا أمام سيناريوهات غير متوقفة.

اكتب تعليق

اكتب تعليق

© 2011 - 2015, موروكو وورلد نيوز,جميع الحقوق محفوظة

الصعود لأعلى