سائحة تتعرض للنشل بالمدينة العتيقة بمراكش في نهار رمضان

سائحة تتعرض للنشل بالمدينة العتيقة بمراكش في نهار رمضان

 

محمد معاذ شهبان

MWN عربية

يبدُو أن حُرمة هذا الشهر الفضيل لا تسترعي سلوكَ فئة معينة ممن يتخذون من النشل والسرقة عملا قاراً على مدار السنة ضاربين بعرض الحائط قيم رمضان المبنية أساساً على عدم إيذاء الإنسان لأخيه الإنسان.

يوم أمس الأحد تعرضتْ سائحة من جنسية سويسرية “ف.س” للنشل بالقوة بحي أسول بالمدينة العتيقة بمراكش غير بعيد عن مدرسة بن يوسف. السائحة كانت في جولة بين دروب وأزقة حارات مراكش القديمة رفقة زوجها السويسري “ج.أ” بعد زوال أمس وفي واضحة النهار حينَ باغتهما شخصٌ على متن دراجة نارية ونشل حقيبة السائحة السويسرية حسبَ ما أخبرنا به صديق السائحين.

الغريب في الأمر، حسب السائحَين، هو أنهما حين تقدما للتبليغ عن حادث السرقة بمركز الشرطة قضياَ ساعات طوال بطلب من عناصر الشرطة لتحديد هوية وأوصاف السارق رغم أن سرعة عملية النشل لم تُمكن السائحة ولا زوجها من رؤية الجاني وتحديد ملامحه.

ويشتكي عدد من الفاعلين السياحيين ومسيري الرياضات والفنادق بالمدينة العتيقة بمُراكش من كثرة المرشدين السياحيين المتطفلين على الميدان والذين لا يتوفرون على رخصة “Faux Guides” كما يشتكون من كثرة المنحرفين وغياب دوريات الشرطة السياحية بكثير من الأحياء التي تعتبر محجاً للسائحين. نفسُ الفاعلين السياحيين الذين تحدثوا لنا تسائلوا عن استراتيجية السياحة بالمغرب ورؤية 2020 التي تهدف لاستقطاب 20 مليون سائح بحلول 2020 في ظل تنامي ظاهرة السرقة وابتزاز السياح الأجانب.

تابعوا محمد معاذ شهبان على الفايسبوك

اكتب تعليق

اكتب تعليق

© 2011 - 2015, موروكو وورلد نيوز,جميع الحقوق محفوظة

الصعود لأعلى