مجلس الأمن يدعو إلى مؤتمر يجمع الأطراف اليمنية المتنازعة بهدف التوصل الى حل سياسي

مجلس الأمن يدعو إلى مؤتمر يجمع الأطراف اليمنية المتنازعة بهدف التوصل الى حل سياسي

MWN عربية من نيويورك

دعا أعضاء مجلس الأمن الأمين العام إلى عقد مؤتمر يجمع أصحاب المصلحة اليمنية، بهدف التوصل الى حل سياسي توافقي للأزمة في اليمن وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذه، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

كما دعا أعضاء المجلس في بيان للصحافة يوم أمس الثلاثاء جميع الأطراف اليمنية لحضور هذه المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة والمشاركة دون شروط مسبقة وبحسن نية، بما في ذلك عن طريق حل خلافاتها من خلال الحوار والتشاور، ورفض أعمال العنف لتحقيق الأهداف السياسية، والامتناع عن الإجراءات الاستفزازية والأحادية الجانب التي من شأنها تقويض عملية الانتقال السياسي.

كما أكدوا في بيانهم على التزامهم القوي بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة أراضي اليمن، والتزامهم بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني، معربين عن بالغ قلقهم إزاء عدم تنفيذ المطالب التي نص عليها قرار مجلس الأمن 2216  وطالبوا بتنفيذها بالكامل.

ورحب أعضاء مجلس الأمن في بيان صحفي بتعيين إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوثا خاصا لليمن، وأكدوا دعمهم الكامل للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمبعوث الخاص للأمين العام بشأن اليمن.ودعوا الأمين العام إلى تكثيف مساعيه الحميدة لتمكين استئناف عملية انتقالية سياسية سلمية وشاملة ومنظمة، بقيادة يمنية من شأنها تلبية المتطلبات والتطلعات المشروعة للشعب اليمني.

كما أعرب أعضاء المجلس عن قلقهم العميق إزاء العواقب الانسانية الخطيرة لاستمرار العنف في اليمن، مطالبين أطراف النزاع بـوقف عملياتها العسكرية بصورة شفافة وموثوق بها طيلة فترة سريان الهدنة. كما طالبوا بـالسماح بدخول وإيصال مواد الإغاثة الأساسية للسكان المدنيين، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود.

 وحث أعضاء المجلس كافة الأطراف على السماح بوصول المساعدات الإنسانية العاجلة وتسهيل وصول فرق الإغاثة الإنسانية بشكل سريع وآمن وخال من العوائق، كي تتمكن من تقديم المساعدات الإنسانية إلى الاشخاص الذين يحتاجون اليها.واختتم أعضاء المجلس بيانهم بدعوة جميع أطراف النزاع في اليمن إلى احترام القانون الإنساني الدولي بما في ذلك أخذ كل الاحتياطات الممكنة لتقليل الأضرار اللاحقة بالمدنيين، والعمل مع الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الإنسانية لتوفير المساعدة للمحتاجين.

ومن جانبها رحبت فاليري آموس وكيلة الأمين العام للشؤون الإنسانية، ومنسقة الإغاثة في حالات الطوارئ، بالهدنة الإنسانية التي من شأنها تمكين الوكالات الإنسانية وشركائها من إيصال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلى من هم في حاجة ماسة لها. ودعت جميع أطراف النزاع إلى احترام هذه الهدنة الحيوية في الأعمال العدائية

 وفي تطور آخر، قدمت إيران شكوى إلى مجلس الأمنمن عرقلة قوات التحالف الذي تقوده السعودية لمحاولاتها إرسال مساعدات إلى اليمن في حين تلوح في الأفق اليوم الأربعاء نذر مواجهة بسبب سفينة شحن إيرانية متجهة إلى اليمن تحت حراسة عسكرية.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، إن إيران لن تسمح لقوات التحالف بتفتيش السفينة التي تحمل شحنة إنسانية في طريقها لليمن وترافقها سفن حربية إيرانية.  وأفاد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير غلام علي خوشرو في رسالته إلى مجلس الأمن، بأن إيران حاولت بكل السبل تخفيف معاناة الشعب اليمني المتضرر وهي جهود أحبطتها في الغالب قوات التحالف.وتابع يقول، إن تدمير قوات التحالف للبنية التحتية للنقل في اليمن أثر تأثيراً سلبياً على توصيل المساعدات الإنسانية.وأضاف أن من ينتهكون القانون الدولي ومن ذلك القانون الإنساني الدولي يجب محاسبتهم على أفعالهم وأن لا يتاح لأحد الإفلات من العقاب. وكانت الولايات المتحدة حثت إيران على إعادة توجيه سفينتها إلى جيبوتي حيث تقوم الأمم المتحدة بتنسيق اعمال توزيع المساعدات.

 هذا وحذر اليمن اليوم الأربعاء من أنه إذا لم تسمح إيران بتفتيش سفينة شحن متجهة إلى أحد موانيه في حراسة عسكرية فإنها تتحمل المسؤولية كاملة عن أي حادث ينجم عن محاولتها دخول المياه اليمنية.

وقالت بعثة اليمن لدى الأمم المتحدة في رسالة إلى مجلس الأمن، إن الحكومة اليمنية وقوات التحالف ليس لديهما اعتراض على شحنات المساعدات التي تدخل اليمن ما دامتتحصلعلىالتراخيصاللازمةمنالحكومةاليمنيةالشرعيةويتمتفتيشهاقبلدخولها.

وفي تطور آخر، شجبت المديرة العامة لمنظمة التربية والعلوم والثقافة، اليونسكو، إيرينا بوكوفا، اليوم الأربعاء، مقتل مذيع التلفزيون محمد راجح شمسان وثلاثة من زملائه في انفجار أعقب غارة جوية في العاصمة اليمنية.وقالت في بيان لها، إن مقتل الصحفي محمد راجح شمسان، وزملائه منير عقلان، وهزام محمد زيد، وأمين يحيى، يعد في الصراع الحالي باليمن خسارة للمجتمع ككل، حيث يعتمد المدنيون على وسائل الإعلام لتزويدهم بالمعلومات التي تعتبر حيوية لسلامتهم.

    ودعت جميع الأطراف إلى الاحترام الكامل لوضع المدنيين من العاملين في مجال الإعلام، وذلك تمشيا مع اتفاقيات جنيف.وكان محمد راجح شمسان قد قتل في انفجار مبنى القناة التلفزيونية في صنعاء يوم 20 أبريل، مع ثلاثة موظفين آخرين يعملون لصالح القناة.

اكتب تعليق

اكتب تعليق

© 2011 - 2015, موروكو وورلد نيوز,جميع الحقوق محفوظة

الصعود لأعلى