مَسِــــيــرَتِـــي – قصيدة

مَسِــــيــرَتِـــي – قصيدة

جمال المرابط

الرباط – MWN عربية

تأتي هده القصيدة كتخليد لذكرى عزيزة على قلب كل مغربي، ألا وهي ذكرى المسيرة الخضراء، وتحمل إسمها لتؤكد أن الأجيال واعية بمسؤليتها وعازمة على استكمال مسيرة أجدادها وآبائها.

مســـــيــرتـــي لــم تنتهـــــــي

بــدأت مع الأجـــــــداد

وتزينــــــت مع الآبـــــــــاء

فسميـــــــت بالخضـــــــــراء

بسلميتـــــها رفرف علمـــــــــــي

في ربـــــــــوع الصحــــــــــراء

وفوق كتبــــان الرمـــــــــــال

فأسســــــت انطـــلاق مجــــــــــد

يبنيــــــه كل الأجيـــــــال

مســــيــرتــــي مستمـــــــرة

بقيـــــادة مـــلك همـــــــام

جعــــل شعـــــــاره

التنميــــة وبنـــــاء الأمجــــــاد

والمغـــــاربة قاطبـــــــة

جعلوا حــــــب المغــــــرب من الإيمـــــــــان

فقطعــــوا الطريــــــق علـــــى كل مرتــــزق

وبائـــع الأوهــــــام

لا ولا ولــــن تتوقــــف مســــيرتــــي

سأورثــها لكـــل أبنـــــائي

وأحفــــــــــادي

اكتب تعليق

تعليقات (8)

  • avatar

    Imane

    Bravoo! Tbarka Allah 3lik

    رد
  • avatar

    Laila Mouâtassim

    Bravo Jamal :)

    رد
  • avatar

    Asmaa Hrioua

    المسيرة الخضراء ليست مجرد ذكرى
    عابرة بل هي حدث عظيم تتجلى فيه العديد من قيم المواطنة التي تنبض داخل كل مغربي
    وتخليد ذكراها بالمغرب على أكمل وجه بإمكانه
    أن يوصل للعالم رسالة واضحة وهي تمسك كل مغربي بوحدته الوطنية وهده القصيدة
    دليل قوي عن دلك . أحسنت

    رد
  • avatar

    chaymaez

    أعشق فيك روح المواطنة و غيرتك لا منتهية على وطننا الحبيب المغرب .د مت للمغرب ولنا فخرا و عزا ^^

    رد
  • avatar

    Adnane Hr

    - بلادي بلادي، لك حبي وفؤادي.

    - السادس من نونبر، ذكرى يعتبرها البعض أنها تمر مرور الكرام، والأخر يحسبها فقط أنها يوم عطلة، ونحن المغاربة نحسب لها ألف وألف حساب، لأن من عاد إلى خبايا التاريخ، سيجد بالخط العريض، كلمتين لن نقدر على تفسيير وقعهما على نفوس كل مغربي عاش تلك اللحظة، كلمتين (المسيرة الخضراء)، أولها خروج حشدٍ مغربي، رجالاً ونساء، حاملين كتاب الله والراية التي يحلم كل منا أن يكون سبباً في رفرفتها عالياً, وثانيها، أخضرٌ مسالم واضح المعالم، يقودهم طيب الله ثراه, الملك الحسن الثاني إلى ربط الشمال بالجنوب، لضم الصحراء في مغربها، والمغرب في صحرائه !

    - وهاهو التاريخ يعيد نفسه من جديد، في حقبة جديدة وقرن جديد، ولكن بنفس الروح وبنفس العزيمة وبنفس الهدف، ألا هو تذكير العالم بأكمله أننا لن نفرط ولو بشبر من صحرائنا حتى لو تطلب الأمر أرواح المغاربة أجمعين، فالوطن فوق الجميع، وتعلقي ببلادي كتعلق الأم بإبنها، ولا يتطلب تفسيير كيف هي العلاقة بين أمٌ ورضيعها ! اختم حديثي وأنا اتمنى أن يدعو ملكنا القدير لمسيرة خضراء ثانية مشابهة للأولى ولكن هاته المرة لكي لا نصل أو نضم، بل لنذكر أن سكوتنا على فعل مسيء لصحرائنا ليس خوفاً من صاحبه، بل لدراية مسبقة أن كل مايقومون به لن يجدي نفعاً :))

    رد
  • avatar

    Rihame Al

    that’s the spirit our youth need ! that’s what we should have , that kind of love to Morocco , that’s what will make us work harder for the best of this country ! keep it up !

    رد
  • avatar

    Saloua Salma

    tbarkellah 3lik a Jamal ….^^

    رد

اكتب تعليق

© 2011 - 2015, موروكو وورلد نيوز,جميع الحقوق محفوظة

الصعود لأعلى