محمد الاشهب: على روس الإصغاء للأصوات المعارضة لما يقع في مخيمات تندوف

محمد الاشهب: على روس الإصغاء للأصوات المعارضة لما يقع في مخيمات تندوف

رشيد خويا

السمارة – MWN عربية

دعا محمد الاشهب، المحلل السياسي والمتخصص في قضية الصحراء، مبعوث الأمم المتحدة كريستوفر روس الذي يقوم بجولة جديدة بالمنطقة إلى الاستماع إلى كافة  الأصوات المعارضة داخل جبهة البوليزايو للوقوف على حقيقة الوضع داخل مخيمات تندوف، ولكي يكون موقفه أكثر انسجاما مع توجهه القاضي بالاستماع إلى كافة الأطراف والفعاليات بما قي ذلك ‘النشطاء الانفصاليين الذين يجهرون بمواقفهم في الاقاليم الصحراوية.

وتساءل الاعلامي المغربي في مقال له بجريدة ‘الاخبار’: “إذا كان روس لا يمانع في الإصغاء الى مطالب مجموعة انفصالية تعيش في كنف الدولة المغربية، عملا بمنطق الإنصات الذي لا يقصي أي طرف، فما الذي يمنعه من الاستماع إلى نشطاء لا يسايرون التوجه الانقصالي في مخيمات تندوف جنوب غربي الجزائر؟’. واستشهد الكاتب بنموذج ‘المنشق الصحراوي مصطفى ولد سلمى الذي منع من العودة إلى تندوف وصلة الرحم بأفراد عائلته وذويه’.

وعلاقة بنفس الموضوع، ذكر محمد الأشهب بأهمية الإصغاء إلى صوت شريحة العائدين إلى أرض الوطن استجابة لنداء ‘الوطن غقور رحيم’ لأن ذلك،حسب المقال، سوف ‘يساعد في تكوين أفكار حقيقية عما يحدث داخل المخيمات، من أساليب القمع وكبث الحريات وأشاعة الترهيب وانتهاك حقوق الانسان’.

ليختم محمد الاشهب مقاله بالتأكيد على أهمية العمل على تفكيك المخيمات بتندوف من خلال ‘بدء إحصاء السكان وتكريس العودة الطوعية’ لأن بقاء المخيمات واحتجاز السكان كرهائن تحت سيطرة وتسيير السلطات الجزائرية أكبر عائق لإيجاد حل دائم وبقائها ‘استمرار للأزمة’. فمن يملك سلطة إفراغ المخيمات من أسباب التوثر إن لم تكن السلطة الجزائرية التي تملك نفوذا أكبر على أراضي تابعة لها’، يتساءل الاشهب.

اكتب تعليق

اكتب تعليق

© 2011 - 2015, موروكو وورلد نيوز,جميع الحقوق محفوظة

الصعود لأعلى