مقارنة بين وزراء حكومتي المغرب والجزائر

مقارنة بين وزراء حكومتي المغرب والجزائر

محمدة أكزوم

سيدي إفني- MWN عربية

شهد المغرب يوم الخميس تنصيب حكومة بنكيران الثانية المكونة من 39 وزيراً معظمهم حاصلون على دبلومات عالية من معاهد أجنبية، لدرجة يسود الإعتقاد بالمغرب أن الدبلوم الاجنبي أصبح من شروط الاستوزار.

وفي هذا الصدد، قامت بعض المنابر الإعلامية الجزائرية بإجراء مقارنة بين التكوين الأكاديمي للوزراء المغاربة ونظرائهم الجزائريين، لتخلص إلى أن الوزراء المغاربة أكثر تكويناً من جيرانهم، بما أن نسبة مهمة منهم حاصلة على شهادات أكاديمية من أهم المعاهد في الخارج، خاصةً في فرنسا.

فمن أصل 13 وزيراً الملتحقون حديثا بالحكومة، نجد 9 منهم  درسوا  بالخارج وحاصلون على دبلومات عليا، خاصةً من معاهد فرنسية، من بينهم ثلاثة من خريجي المدارس المرموقة (المدرسة الوطنية  للجسور والطرق) و(مدرسة الفنون التطبيقية – بوليتكنيك). وبالمقابل نجد أن الحكومة الجزائرية لا تضم سوى وزيراً واحداً حاصلاً على دبلوم من إحدى المدارس الفرنسية

نبدأ بمامون بوهدهود،الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة والتجارة ،أصغر وزير بحكومة بنكيران  الثانية (30 سنة) يتوفر على مسار أكاديمي متميز. فبعد تخرجه من مدرسة الفنون التطبيقية (بوليتكنيك)، واصل دراسته في مدرسة المناجم بباريس، وتعتبر هذين المؤسستين من أفضل المؤسسات في العالم.  

أما وزير الإقتصاد والمالية الجديد، محمد بوسعيد، فهو خريج المدرسة الوطنية للجسور والطرق بباريس، حاصل على البكالوريوس في الهندسة الصناعية سنة 1986 ثم على الماجستير في ادارة الأعمال سنة 2000.

أما محمد حصاد، وزير الداخلية الجديد من المغرب، فهو أيضا  من خريجي المدرسة الوطنية للجسور والطرق من باريس (فوج 1976) وحاصل على  دبلوم مهندس من مدرسة الفنون التطبيقية بباريس في نفس السنة.

أما صلاح الدين مزوار، وزيرالشؤون الخارجية والتعاون، والوجه الجديد للدبلوماسية المغربية، فحهو حاصل على دبلوم عالي في التسيير إظافة الى ماستر في العلوم الاقتصادية (تخصص اقتصاد التنمية).

وإذا تمعنا في الحكومة الجزائرية المكونة من 31 وزيراً والتي تم تنصيبها في 11 شتنبر 2012، فتضم وزيراً واحداً من خريجي المدارس الفرنسية. يتعلق الأمر بوزير الموارد المائية، حسين نسيب، خريج المدرسة الوطنية للجسور والطرق بباريس.

وللتذكير فمدارس فرنسا تعتبر من أفضل المؤسسات العالمية وخاصة المدرسة الوطنية للجسور والطرق. هذه المدارس تعتبر اليوم منتوجا قابل للتصدير لباقي دول العالم.  

غير أن ما يغلب على التشكيلة الجديدة في الحكومة المغربية هو غياب شخصيات تخرجت من المدارس أو الجامعات الأمريكية أو تتوفر على تجربة مهنية طويلة المدى في بلاد العم صام، وهو ما قد يشكل عقبة في مجال التواصل بين المسؤولين المغاربة ونظرائهم الأمريكيين ومن الدول الأخرى الناطقة بالانجليزية، خاصةً إذا أخذنا بعين الاعتبار أن الأغلبية الساحقة للوزراء المغاربة تتقن التكلم بالفرنسية، بينما لها معرفة قليلة باللغة الانجليزية، باسثناء لحسن حداد، وزير السياحة ومباركة بوعايدة، الوزير المنتدبة لدى وزير الخارجية إلى حد ما.  

اكتب تعليق

اكتب تعليق

© 2011 - 2015, موروكو وورلد نيوز,جميع الحقوق محفوظة

الصعود لأعلى