بداية تسويق دمى جنسية في المغرب بمواصفات قريبة جداً من الفتيات

بداية تسويق دمى جنسية في المغرب بمواصفات قريبة جداً من الفتيات

الدار البيضاء- MWN عربية

في ظل انتشار ظاهرة الهوس الجنسي في العالم، وازدياد نطاق تجارة الدمى الجنسية في الدول العربية خاصة لبنان و الاردن، بدأ في الدار البيضاء في الاونة الاخيرة  تسويق دمى جنسية مصنوعة بمواصفات قريبة جدًّا من الفتيات الحقيقيات في المظهر وجميع المواصفات المتعلقة بالمتعة الجنسية على حد قول مصنعيها.

ويبدأ ثمن اقتناء الدمية الواحدة من 1800 درهم، ويمكن أن تأخذ هذه الدمى المظهر الخارجي لملكات جمال العالم، أو نجمات الغناء أو المشاهير، وذلك حسب رغبة صاحبها.

ويقول مدير الشركة المصنّعة “لي جيان” أن العروسة الدمية مصنعة للرجال المنزوين وغير الاجتماعيين، وبعض الرجال من أصحاب المراكز الكبيرة والذين لايجدون وقتا للتعرف على امرأة حقيقية أو التورط بعلاقة معها.

وأشار لي جيان  إلى أنه “من ميزات هذه الدمى، أن ملمسها أقرب ما يمكن من جلد المرأة الحقيقية، وهيكلها وتفاصيل جسدها مصممة على الكمبيوتر بحيث يصعب التفريق بينها، وبين امرأة عادية، لاسيما في الظلام، موضحًا أنه “يمكن تصنيعها حسب رغبات مشتريها، مثل: الصوت، وطبيعة الكلام، وشكل وجهها، كما يمكن لمشتريها أن يتحكم في حركتها، وجلستها، ووقوفها، بالريموت كنترول”.

وردا على سؤال تم طرحه عن حكم اتخاذ دمى جنسية للاستمتاع على موقع اسلام ويب جاء الجواب على أن أي استمتاع جنسي بغير الاتصال المشروع بالزوجة أو الأمة الموطوءة بملك اليمين محرم شرعاً بأي وسيلة كانت وهو تعد لما أحل الله تعالى، واعتداء لقول الله تعالى:  }وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ* إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ* فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ {المؤمنون:5-6-7.

كما يحذر الاطباء من الاستعمال المشترك لمثل هذه الدمى لإمكانية انتقال الامراض الجنسية.  

وفي السنة الماضية أثار افتتاح أول متجر لبيع الأدوات الجنسية  sex shop في المغرب ضجة سياسية أدت الى غلق المحل والحكم على صاحبه بثمانية اشهر سجنا مع غرامة مالية تقدر ب حوالي 10000 درهم.

كما شهدت البحرين مؤخرًا جدلاً واسعًا بعدما افتتحت سيدة متجرًا لبيع مواد تساعد على الإثارة الجنسية، كالمراهم والمفروشات الخاصة بالمعاشرة الجنسية، ككرسي الوضعيات ومخدة الوضعيات.

و بالرغم من انتشار هذه الدمى بشكل سري أو علني، إلا أن المجتمع المغربي والعربي بشكل عام عبر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي عن استياءه لانتشار مثل هذه الممارسات المتطرفة التي تشيئ وتبخس من قيمة المرأة والممارسة الجنسية التي تعتبر أرقى أشكال التعامل الروحي والجسدي بين الرجلو المرأة.

اكتب تعليق

اكتب تعليق

© 2011 - 2015, موروكو وورلد نيوز,جميع الحقوق محفوظة

الصعود لأعلى